الخميس، 19 يناير 2017
التكفيري القطبي عبد الحميد كشك مطلب الشباب كان ( كشكياً ! ) » ==نعم ! عبد الحميد كشك من أشهر الخطباء ! فكان ماذا ؟!الخميني من أشهر الشخصيات ! بل و بوش الكافر شهير أيضاً !! فالشهرة أبداً ما كانت مقياس ، فلا تهول ولا تجازف ..و عدة أشرطته الكثيرة لا تدل أبداً على صلاح حاله و أحواله خذ مثلاً الخوارج غلبوا الصحابة الكرام بكثرة قراءة القرآن و الصلاة و الصيام فهل عذرهم ؟! أو أسعفهم ! لا بل هم كلاب أهل النار ! ولعنهم الأصحاب الأخيار - كعبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه - و كم من المشاهير الأعلام غلبوا كشكاً بالتآليف و الكتابات ولهم الدواوين المسطورات و مع ذلك تجد الأئمة النقاد الأعلام يقولون هؤلاء من الأذكياء لا الأزكياء فاعلم أيها الفاضل أن عقيدة الرجل و منهجة و طريقته هي الحاكمة عليه و هي المعول عليها لا العكس ! فاثبت العرش ثم انقش هات لنا الدليل على سلامة منهج الرجل ثم ابني عليه ما تفضلت به و انبهك إلى أنك قلت عنه أنه [ سيد منابر الأمة ] ! ولا إخالك تقصد هذا ! فهذا فيه :أولاً : حط من قدر الشيخ ! فسيد المنابر منبر و المنبر جماد !ثانياً : لو أردت أن تقول سيد من خطب فأقول و أين النبي المعظم ؟! و الأصحاب الأعظم ؟! الأئمة الأعلم ! ماذا تركت لهم ؟! فلا تهول ! و رحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية يقول ( لو لم يخلق الله محمد بن اسماعيل البخاري ! لما ضر الإسلام في شيء ! ) فما بالك بالشيخ عبد الحميد كشك ؟!!أما أنه الداعي إلى الحق و أنه فارس فهذا تعديل ! و حتى نقبله عليك أن تأتي بالدليل خاصة أن من جرحه إمام الجيل محمد بن ناصر الدين الألباني و كما تعلم الجرح المفسر مقدم على التعديل و أنت كما ترى فتوى الشيخ ناصر مفسرة مفصلة فعليك أن تنقضها و تأتيها بنقيضها و انتبه ! أننا نريد قول من هو مشار إليه بالبنان أنه من أهل هذا العلم و البيان ، ولا أقصد أن أعجزك ولكن هكذا يقتضي العلم السليم و الفهم القويم .و قلت كلأك الله برعايته :لقد تحدّث الشيخ كشك عن مواضيع متعددة فى الخطب والدروس، فلقد كان يقف وقفة الحق أمام الباطل و الظلم و الفساد فى خطب الجمعة. أما فى الدروس فلقد كانت موجهة لاصلاح الفرد المسلم دينيا ودنيويا هل الشخص الذي يقول كلمة حق عند سلطان جائر ويدافع عن الحق ويهاجم الظلم والفساد والفسوق تعتبرونه مهرجا كشكيا وهل من يفعل ذلك تصفونه بالصوفي الثوري ومن الخوارج أيضاأن يكون للشيخ حسنات فهذا لابد ! فلا يمكن لأحد أن يزعم أن هناك إنسان شر محض بل لابد أن يكون فيه خصال خير و خصال شر - كما فصل ذلك الشاطبي في الموافقات - ولكن عند الحكم على الشخص المخالف للسنة لا ننظر إلى حسناته بل يكفي لجرحه سرد أخطائه كما فصل ذلك العلامة الربيع في كتابين ماتعين هما منهج النقد و المحجة البيضاء فيا ليتك أيها الحريص تحملهما من موقع الشيخ و تنظر بها فإنهما غاية في النفاسة .ثانياً : أنت أتيت بخطأ نحتج به نحن ! كدليل لنا لجرح منهج الشيخ كشك و التحذير منه و هو قولك : " هل الشخص الذي يقول كلمة حق عند سلطان جائر " إلى آخر كلامك ...فكشك لم يقل كلمة الحق [ عند ] ! السلطان الجائر بل قالها على أعواد المنابر !! وهذا فيه ما فيه أولاً : مخالفة صريحة للأحاديث الصحيحة التي تحذر من كل ذلك ، ومن ذلك : 1) قول النبي صلى الله عليه وسلم : (( من أراد أن ينصح لسلطان بأمر فلا يبد له علانية، ولكن ليأخذ بيده، فيخلو به، فإن قبل منه فذاك، وإلا كان قد أدى الذي عليه له))، صححه الألباني في ((ظلال الجنة)) 2) ولأن ذلك خلاف ما عليه السلف فقد روى الإمام البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه قيل له ألا تدخل على عثمان لتكلمه ؟ فقال : ( أترون أني لا أكلمه إلا أُسمعكم ؟! والله ؛ لقد كلمته فيما بيني وبينه ما دون أن أفتح أمراً لا أحب أن أكون أول من فتحه ) !!3) وسداً لباب الذريعة فإن الكلام على معايب الحكام أمام العوام - كما فعل كشك و كما تعتبرها أنت منقبة ! - فيه إلهاب لعواطف الناس و تهيج لهم و هذه تسبب الفتن و الدماء لأن بفعل كهذا تسقط هيبة الحاكم و تتجرأ عليه الرعية و الكلام هنا يطول و هذا كان باختصار و إلا فعليك بكتاب - نصح به الشيخ العثيمين في شرحه على السياسة الشرعية لابن تيمية - للشيخ البرجس عن موضوع الحكام و معاملتهم - موجود على موقعه - فإنه في غاية الرصانة .ولأجل ذلك - أيها الفاضل - قال الإمام البربهاري –رحمه الله- في ((شرح السنة)) : ( وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان؛ فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعو للسلطان بالصلاح؛ فاعلم أنه صاحب سنة –إن شاء الله- )و إليك موقفان سلفيان عزيزان : عن علي ابن أبي خالد أنه قال : قلت لأحمد بن حنبل - رحمه الله -: إن هذا الشيخ - لشيخ حضر معنا - هو جاري , وقد نهيته عن رجل , ويحب أن يسمع قولك فيه :حارث القصير - يعني حارثًا المحاسبي - ، وكنت رأيتني معه منذ سنين كثيرة , فقلت لي : لا تجالسه ؛ فما تقول فيه ؟فرأيت أحمد قد احمرّ لونه , وانتفخت أوداجه و عيناه , وما رأيته هكذا قط , ثم جعل ينتفض ويقول : ذاك ؟! فعل الله به و فعل , ليس يعرف ذاك إلا من خبره و عرفه , أوّيه , أوّيه , أوّيه , ذاك لا يعرفه إلا من خبره و عرفه , ذاك جالسه المغازلي , ويعقوب , وفلان فأخرجهم إلى رأي جهم , هلكوا بسببه .فقال له : يا أبا عبد الله ! يروي الحديث , ساكنٌ , خاشعٌ , من قصته , ومن قصته ....فغضب أبو عبد الله وجعل يقول :لا يغرك خشوعه و لينه ، و يقول : لا تغتر بتنكيس رأسه , فإنه رجل سوء , ذاك لا يعرفه إلا من خبره , لا تكلمه , و لا كرامة له ,كل من حدّث بحديث رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وكان مبتدعًا تجلس إليه ؟! لا , ولا كرامة , ولا نعمى عين ، و جعل يقول : ذاك ذاك .طبقات الحنابلة: (1234) .وسئل أبا زرعة عن الحارث المحاسبي وكتبه فقال للسائل : إياك وهذه الكتب هذه كتب بدع وضلالات عليك بالأثر فإنك تجد فيه ما يغنيك فقيل له:في هذه الكتب عبرة .فقال :من لم يكن له في كتاب الله عبرة فليس له في هذه الكتب عبرة .بلغكم أن مالك وسفيان الثوري والأوزاعي والأئمة المتقدمين صنفوا هذه الكتب في الخطرات والوساوس وهذه الأشياء ؟!هؤلاء قوم خالفوا أهل العلم.........ثم قال :ما أسرع الناس إلى البدع ( تهذيب التهذيب 2|124)أتمنى ان أرى ردا على كلامي بأسلوب جميل هادئ كما تعودنا منكم دون انفعال وايقاف عضويات او حذف مشاركاتاسال الله الهداية لي ولكم الى الصراط المستقيم ودخول الجنةو أرجو أن أكون قد منحتك بغيتك ، و دللتك على ضالتكقال الإمام محمد ناصر الدين الألباني :"الشعراوي مثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك ، الذي يسمى: كشك، كلاهما قصَّاص ، والقصَّاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر جلسات هؤلاء القصاصين اسأله بعد سنين : شو معلوماتك اللي استفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام ، والمكروه والمستحب إلى آخر ما هنالك من الأحكام .. ، ما بتشوف عنده شيء إطلاقاً !! ، إنما عنده حكايات وعنده سوالف كما يقولون ومطمئن تماماً، لكن الخاتمة لا يخرج من هذه الدروس بشيء ، أو أي شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، لأنك لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم ، القرآن كلام من ؟ كل المسلمين يقولون كلام الله ، لكن لو أنك مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والماتريدية يبقوا يلفوا ويدوروا معك حتى يُخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما يرموها صراحة حتى ما تطلع رائحتهم النتـنة، القرآن كلام الله , كلم الله موسى تكليماً ، مثل التوراة ، مثل الإنجيل كلها كُتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار ، الشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوي وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك .هل سمعت الشعراوي يُـبيّن للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله - تعالى -: (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)، نصحك وجزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟ بتصلي ما بتصلي؟ إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل بيّن لك كيف لك أن تصلي؟ أنا أقول لك سلفاً : لا، ليش؟ إذا كُنت مخطئ فقل لي أخطأت ، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون ، هم يصلون لكن لا يعرفون يصلون، ليش؟لأن صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم، من كان شافعياً يرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً، مع أن النبي صلى الله عليه وآله و سلم قال : (صلوا كما رأيتموني أصلي ) كما أنهم لا يدندنون حول أمر رسول الله صلى الله عليه وآله و سلم ، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق (صلوا كما رأيتموني أصلي ) لماذا ؟ لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصة العلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنَّة فضلاً على أن يتفرَّغ لتصحيح صلاة الآخرين . فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب والسنة وبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات, أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية ، فهذه لا شك تـفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله ... ، وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً" اهـ.[من شريط ( وقفات مع الشعراوي وكشك ) أنظر أيضا سلسلة الهدى والنور ) شريط رقم 159]===.الفتوى الثانية :وقال الشيخ أيضاً لـمَّا تلكم عن أبي إسحاق الحويني القطبي ومدى تأثره بـمنهج وأسلوب عبد الحميد كشك ما يلي :« يتكلم في السياسة على المنبر لأنه كان يذكر المسؤولين ويذكر أخطائهم وما شابه ذلك على المنبر وهذا المسلك معروف مسلك ثوري إخواني ، الرجل له شيء من هذا الميراث الإخواني ، لأني لمست منه بل قرأت له مدحه للإخوان المسلمين ذلك المدح المبالغ فيه ، وأنتم تعلمون أن السلفي لن يتميز بالسلفية إلا لأنه مخالف لأكبر المناهج المحرفة للدين في هذا العصر ألا وهو منهج الإخوان المسلمين ، فهذا في تنبيه الهاجد في إحدى حواشي كتابه هذا يمدح عبد الحميد كشك يصفه بالرجل المجاهد ويشكره على جهاده ، وعبد الحميد كشك تعرفون بأن الرجل صوفي إخواني قح ، وهو من أوائل ، إن لم أقول هو أول من ابتدع سَّب الحكام على المنبر بعد أن كان قد نسيه الناس في كثير من البلاد الإسلامية ، وأعطى للشباب الثوري نفساً ما بعده من نفس ، ولا تكاد تجد لهذه الثورات القائمة في كثير من البلاد الإسلامية اليوم من فتيل إلا وكان قد أوقده أول من أوقد عبد الحميد كشك ، يلقي الخطبة على المنبر ويسب الحكام والسلاطين مع أنه مخالف لهدي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) حيث يقول : (( أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم إلا الحدود )) ، أقيلوا ذوي الهيئات : أصحاب الهيئات ، أصحاب الوجاهة الذين لهم وجاهة في المجتمعات ، لهم سلطان ، أقيلوا عثراتهم أي تجاوزوا عن عثراتهم لا تستبيحوها ، ولا تنشروها أمام الناس ، إلا الحدود يعني إذا بلغ القاضي أو السلطان أن رجل من ذوي الهيئات من ذوي الوجاهة من الوزراء والمسؤولين قرف حداً من حدود الله لا يسعه إلا أن يطبقه عليه ، لكن غير هذا لا يشرع لا سيما وقد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : (( من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يبده علانية ولكن يأخذ بيده في خلوة وينصح له ، فإن قبل منه فذاك وإلا كان قد أدى الذي عليه ))قال رحمه الله بعد أن تكلم عن الشعراوي وفضائحه في العقيدة ما يلي : الشعراوي مثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك ، الذي يسمى " كشك " كلاهما قصَّاص ، والقصَّاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر جلسات هؤلاء القصاصين اسأله بعد سنين : شو معلوماتك اللي إستفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام ، والمكروه والمستحب إلى آخر ما هنالك من الأحكام .. ، ما بتشوف عنده شيء إطلاقاً !! ، إنما عنده حكايات وعنده سوالف كما يقولون ومطمئن تماماً ، لكن الخاتمة لا يخرج من هذه الدروس بشيء ، أو أي شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، لأنك لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم ، القران كلام من ؟ ، كل المسلمين يقولون كلام الله ، لكن لو أنك مع الشعراوي وأمثاله من الأشاعرة والماتريدية يبقوا يلفوا ويدوروا معك حتى يُخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما يرموها صراحة حتى ما تطلع رائحتهم النتـنة ، القرآن كلام الله + كلم الله موسى تكليماً _ ، مثل التوراة ، مثل الإنجيل كلها كُتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار ، الشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوى وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك . هل سمعت الشعراوي يُـبيّن للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله تعالى + وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين _ ، نصحك وجزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟ ، بتصلي ما بتصلي ؟ ، إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن هل بيّن لك كيف لك أن تصلي ؟ ، أنا أقول لك سلفاً : لا ، ليش ؟ ، إذا كُنت مخطئ فقل لي أخطأت ، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون ، هم يصلون لكن لا يعرفون يصلون ، ليش ؟ ، لأن صلاتهم حسب ما قرؤوا في مذهبهم ، من كان شافعياً يرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا ، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( صلوا كما رأيتموني أصلي )) كما أنهم لا يدندنون حول أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، لماذا ؟ ، لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصة العلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنَّة فضلاً على أن يتفرَّغ لتصحيح صلاة الآخرين . فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب كلاً وبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية ، فهذه لا شك تُـفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله عز وجل ، وحكمته لكن هؤلاء قبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً .(1)=== (2): كشك -إخواني في الله- واعظ مؤثر ، لا أعلم له نظيراً ، نعم أنا لا أعلم له نظيراً في تأثيره وفي قدرته على الخِطابة ، ويا حبذا لو وُفِّقَ للذهاب إلى أمريكا لينتفع به المسلمون ، أو إلى أي بلد ينتفع به المسلمون ، ولكنَّه حاطب ليل ، فهو يسرد الأحاديث الضعيفة والموضوعة سرداً ، لا يُعتَمد على خُطبه في الأحاديث ، وأيضاً سمعت له شريطاً في التحامل الشديد على جماعة الحرم يقول ( يا مهدييو كو ) وإلى غير ذلك ، كفى أن تقول إنهم بغاة خرجوا على دوله مسلمة ، والدولة المسلمة أيضاً ما أرادت الحق ، ولا أرادت أن تُحكِّم كتاب الله وسنّة رسول الله ، وهي المعتدية عليهم وتسببت في تفريقهم وتشريدهم ، وهكذا تكون الانفجارات .(3):سئل حفظه الله تعالى ما يلي : سؤال : قد ظهر رجل يدعي أنه من الدعاة إلى الله ويُدعى بـ : " عمرو خالد " ، قد افتتن به كثير من النساء بل حتى الرجال وقد ظهرت له بعض الأشرطة وكذلك يخرج في الفضائيات ، علما بأنه حَلِيق للحيته ، مسبل لإزاره ويلبس البنطال ، فما هي نصيحتكم جزاكم الله خيرا ؟ ، وهل يجوز سماع أشرطة مثل هذا الرجل ؟ ، أحسن الله إليكم.الجواب : المشكلة هي الجهل ، لما عَزَف الناس عن علماء السنَّة ولم يعرفوا قدرهم ، ابتلوا بأئمة الضلال والانحراف فحرَّفُوهم عن السنَّة ولبَّسوا عليهم دينهم ، وخلَّطُوا عليهم . فأقول : أولا : هذا الرجل من دعاة الضلال ، وهو من أهل الفلسفة ومن أتباع المدرسة العقلية الفاسدة التي من أئمتها الغزالي السقَّا وغيره .وثانيا : لا يجوز سماع أشرطته ، ولا قراءة كتبه ، فالرجل عقلاني فلسفي منحرف لا يدعو إلى السنَّة كما يدعو إليها أهل السنَّة من الكتاب والسنَّة ، بل بالعقليات والفلسفة .فيا شباب الإسلام ونساء المسلمات عليكم بأهل العلم الذين يقولون لكم قال الله وقال رسوله وقال الصحابة ، والمشهود لهم بالرسوخ في العلم وصحة المعتقد وسلامة المنهج والنصح للأمة ولا تغتروا بهذا الرجل وأمثاله من دعاة الضلال والانحراف ، وأُذّكِركم بكلمة قالها الفضيل بن عياض رحمه الله فاكتبوها يا طلاب العلم ويا طالباته ، قال الفضيل رحمه الله : (( عليك بطرق الهدى ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرق الضلالة ولا تغتر بكثرة الهالكين )) ، وما أحسن ما قاله بعضهم : (( من أمَّر على نفسه السنة قولا وفعلا نطق بالحكمة ، ومن أمَّر الهوى على نفسه قولا وفعلا نطق بالبدعة )) ، وقال ابن شوجب رحمه الله : (( إن من نعمة الله على الأعجمي والحدثي إذا نسك ، -كما تقولون أنتم التزم ، نسك يعني تدين ، كما تقولون التزم- ، إن من نعمة الله على الأعجمي والحدث إذا نسك أن يواخي صاحب سنّة فيحمله عليها )) ، فلا تغتروا يا بَنِّيَ وبناتي بأمثال هؤلاء الدعاة ، فإني -والله- أراهم دعاة إلى جهنم من أجابهم إلى دعوتهم قذفوها فيها .(4)وقال أيضا حفظه الله تعالى بعد أن تكلم عن الـمجرم طارق السويدان ما يلي : .. فأما عمرو خالد فهو عقلاني ، فيلسوف ، يبني توجيهه على الفلسفة والعقلانية ، لا على الشرع ، فيجب الحذر من هاذين ، ومن أمثالهما ، كما يجب الحذر من القنوات الفضائية ، التي تستضيف مثل أمثال هذين من خدمة الماسونية ، والرافضة أمثال القرضاوي ، فإنها قنوات هدامة منحرفة ، حرب على الإسلام وأهله ، وأخشى أن وراء هذا الفكر اليهود ، فأولئك الدعاة إن لم يكونوا ماسونيين فهم يخدمون الماسونية ، ويجادلون من أجلها .(5)ي رحمي .======
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق