الجمعة، 20 يناير 2017

االعلاقه بين الاخوان المسلمين والشيعه))لخلافة الداعشية المزعومة تقتل المصلين وتذبح الآدميين بالسكاكين==
ساند الإخوان المسلمون الدعوة الشيعية وعملوا في نصرتها ومؤازرتها بكل طاقاتهم، وزعموا أنه لا فرق بين الشيعة و السنة إلا كالفرق بين مذاهب أهل السنة والجماعة الفقهية (الحنفية و الشافعية و الحنبلية و المالكية) وهذه الحقيقة الثابتة على الإخوان المسلمين لم يذكرها الأخ جاسم في كتابه ولست أدري هل نسي أم تناسى ؟!.. وعلى كل حال لا بد من بيان هذا الأمر الخطير الذي اغتر به كثير من الشباب الملتزمين بمنهج الإخوان حتى وصل الأمر ببعض هؤلاء إلى أن قال لي إذا فعل الإخوان وأيدوا الثورة الخمينية أو الشيعة فهم على حق ) .
ولإثبات أن قادة ومفكري ومنظري وثقات الإخوان المسلمين يؤيدون الشيعة وثورتهم إليك البيان و الدليل من البيانات الصادرة عن التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، وكذلك مقالات الإخوان وكتب قادتهم ومفكريهم :
( 1 ) مجلة المجتمع الكويتية العدد 434 بتاريخ 25/2/1979م : نشرت المجلة ياناً صادراً من التنظيم الدولي للإخوان المسلمين عند قيام الثورة الخمينية ويقول البيان ما نصه وحرفه :" الإخوان المسلمون في العالم يصدرون بياناً عاماً، وفد عالمي يمثل الحركة الإسلامية يقابل الإمام الخميني في طهران بينما المجتمع تحت الطبع وصلنا البيان التالي الصادر عن الإخوان المسلمين في العالم : بسم الله الرحمن الرحيم ( بيان : دعا التنظيم الدولي للإخوان المسلمين قيادات الحركة الإسلامية في كل من : تركيا – باكستان-الهند- اندونيسيا-أفغانستان- ماليزيا- الفلبين-بالإضافة إلى تنظيمات الإخوان المسلمين المحلية في العالم العربي، وأوروبا وأمريكا إلى اجتماع أسفر عن تكوين وفد توجه إلى طهران على طائرة خاصة وقابل الإمام آية الله الخميني لتأكيد تضامن الحركات الإسلامية الممثلة في الوفد كافة وهي: الإخوان المسلمون: حزب السلامة التركي، الجماعة الإسلامية في باكستان ، الجماعة الإسلامية في الهند، جماعة حزب ماسومي في أندونيسيا، جماعة شباب الإسلام في ماليزيا، الجماعة الإسلامية في الفلبين وقد كان اللقاءمشهداً من مشاهد عظمة الإسلام وقدرته في الوقت اللازم على إذابة الفوارق العنصرية و القومية و المذهبية، وقد اهتم الإمام الخميني بالوضع وأكد لهم انه ظل دائم الثقة في منفاه بأن رصيده هو رصيد الثورة الإسلامية في العالم وهو كل مسلم موحد يقول: لا إله إلا الله، ومكانها ليس إيران فقط، ولكن كل دولة إسلامية يتجبر حاكمها على الدين الإسلامي ويتصدى لتيار حركته ، وان الله الذي أكرم الخميني بالنصر على الشاه سوف ينصر كل خميني على شاهه، وقد أكد الوفد من جانبه للإمام الخميني إن الحركات الإسلامية ستظل على عهدها في خدمة الثورة الإسلامية في إيران، وفي كل مكان بكل طاقاتها الشرية و العلمية و المادية ، وبعد أن أدى الوفد صلاة الغائب على الشهداء، عقد سلسلة من اجتماعات مع الدكتور إبراهيم يزدي، نائب رئيس الوزراء و المساعد الشخصي للإمام الخميني و الذي كان على صلة شخصية بأعظاء الوفد في المهجر وأثناء التحرك السري لتنظيم الإمام الخميني ضد قوات السافاك، وقد ركزت هذه الإجتماعات على التنسيق و التعاون القادمين، ثم زار الوفد رئيس الحكومة الدكتور مهدي بازركان في مقابلة خاصة، ثم أعلن الوفد في مقابلة تلفزيونية مؤثرة الدعوة إلى يوم تضامن مع الثورة الإيرانية في جميع أنحاء العالم الإسلامي وخارجه حيثما توجد الجاليات و التجمعات الإسلامية وتقام صلاة الغائب على شهداء الثورة الإيرانية بعد صلاة الجمعة يوم 16/3/1979 وإنا لندعو جميع العاملين في الحقل الإسلامي في كل مكان أن يذكروا هذا اليوم، ويُذكروا به ويجعلوا من صلاة الغائب فيه رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية ومصداقاً لقول الإمام الخميني : إن رصيد الثورة الإسلامية في إيران هو كل مسلم موحد يقول : لا إله إلا الله... الله أكبر لله الحمد . الإخوان المسلمون " أهـ.
وبعد نقل البيان الصادر من الإخوان المسلمين في تأييدهم للثورة الخمينية أقف قليلاً مع الأخ جاسم وأقول: متى أصبح اللقاء مع الشيعة مشهداً عظيماً من المشاهد الإسلامية العظيمة ؟!! ومتى أصبح صلاة الغائب على أموات الشيعة رمزاً لوحدة الأمة الإسلامية ؟!!.
( 2 ) الاستاذ عمر التلمساني : المرشد العام للإخوان المسلمين كتب مقالاً في مجلة الدعوة العدد 105 يوليو 1985 بعنوان ( شيعة وسنة) قال فيه :" التقريب بين الشيعة والسنة واجب الفقهاء الآن " وقال فيه أيضاً :" ولم تفتر علاقة الإخوان بزعماء الشيعة فاتصلوا بآية الله الكاشاني واستضافوا في مصر نواب صفوي، كل هذا فعله الإخوان لا ليحملوا الشيعة على ترك مذهبهم ( انظر!!) ولكنهم فعلوه لغرض نبيل يدعو إليه إسلامهم وهو محاولة التقريب بين المذاهب الإسلامية إلى أقرب حد ممكن " ويقول أيضاً :" وبعيداً عن كل الخلافات السياسية بين الشيعة وغيرهم، فما يزال الإخوان المسلمون حريصين كل الحرص على أن يقوم شيء من التقارب المحسوس بين المذاهب المختلفة في صفوف المسلمين " ويقول أيضاً التلمساني:" إن فقهاء الطائفتين يعتبرون مقصرين في واجبهم الديني إذا لم يعملوا على تحقيق هذا التقريب الذي يتمناه كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها" ويقول التلمساني أيضاً :" فعلى فقهائنا أن يبذروا فكرة التقريب إعداداً لمستقبل المسلمين " أهـ.
ونقف بعد هذا الكلام قليلاً مع الأخ جاسم فنقول : قد رأينا بحمد الله الذي لا يحمد على مكروه سواه هذا التقريب الذي قام به أساطين الإخوان فكان سباباً وشتيمة لأهل السنة و الجماعة وانكاراً عليهم، ولم نر للأسف من الإخوان المسلمين قديماً ولا حديثاً من قام يضع أسس هذا التقريب ويناقش الشيعة في معتقدهم، أو من يلومهم مجرد لوم لكفرهم بالقرآن و السنة وسبهم لخيرة الأمة اللهم إلا هذه الأيام عندما سقطت دولة الرافضة سياسياً فقام بعض قادة الإخوان يشاركون الجميع من باب ( إذا سقط الجمل كثرت سكاكينه!!) .
وكذلك نقول للأخ جاسم بن مهلهل : إن مرشدكم التلمساني رحمه الله كتب هذا الكلام في عام 1985م أي بعد أن مضى على قيام الثورة الخمينية ( خمسة أعوام) وهذه الفترة لا شك كافية لإيضاح الصورة الحقيقية للثورة الخمينية وعقيدتها الباطلة لمن كان عنده لبس أو عدم وضوح وإزالة الغبش عن أعينهم، فلو كان تأييدكم للشيعة إنخداعاً بشعاراتها البراقة وبوعودهم الكاذبة لكانت هذه الفترة كافية لرجوعكم عن ذلك .. ولكن ظهور مرشدكم العام بعد هذه الفترة الزمنية بهذه المقالة ودعوته إلى التقريب وحثه للفقهاء على ذلك يدل على أن المسألة مسألة منهج يريد تقريب السنة من الشيعة وليس تقريب الشيعة إلى الحق.. لا سيما وأنه لم يصدر شيء يعلن فيه الإخوان المسلمون التبرؤ من الشيعة كما أصدروا بياناً سابقاً في تأييدهم.
( 3 ) الإخوان المسلمون في الأردن: أصدروا بياناً عن موقف الإخوان المسلمين في الأردن من الثورة الإيرانية قالوا فيه :" إن قرار الإخوان المسلمين بتأييد الثورة الإسلامية في إيران كان قراراً ينسجم تماماً مع شعارات الجماعة وتصورها الإسلامي الصافي !!! ومرتكزاتها الحركية و التنظيمية" وقال البيان أيضاً :" كان من أولويات طموحات إمامنا الشهيد حسن البنا –رحمه الله – أن يتجاوز المسلمون خلافاتهم الفقهية و المذهبية، ولقد بذل رحمه الله جهوداً دؤوبة للتقريب بين السنة و الشيعة تمهيداً لإلغاء جميع مظاهر الاختلاف بينهما، ولقد كان له في هذا السبيل صلات وثيقة بكثير من رجالات الشيعة الموثوقين كالإمام آية الله كاشاني و الشهيد الثائر نواب صفوي و الإمام كاشف الغطاء في العراق وغيرهم، ولقد رأى الإخوان المسلمون أن قيام الثورة الإسلامية في إيران يفتح الباب مجدداً لاستكمال ما بداه الإمام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه في محاولة تحقيق تغيير جذري في العلاقة بين السنة و الشيعة" أهـ.
( 4 ) اتحاد الطلبة في جامعة الكويت الذي يقوم عليه الإخوان المسلمون : كتبوا مقالاً في مجلة (الاتحاد ) العدد الرابع من الافتتاحية قالوا فيه :" الثورة الإيرانية في مواجهة الإمبريالية الأمريكية: إن على شعوب العالم الثالث وبالأخص الشعوب الإسلامية واجب الوقوف مع الثورة في جمهورية إيران الإسلامية في مواجهتها مع الولايات المتحدة الأمريكية زعيمة العالم الغربي" وقالوا أيضاً في مقالهم :" ولهذا نؤكد أن الوقوف مع جمهورية إيران الإسلامية بداية التحرر من الاستعمار الأمريكي في أثوابه الجديدة " وقالوا أيضاُ :" نطالب الحكومة بالاستعداد رسمياً وشعبياً للوقوف بجانب إيران في حالة تعرضها لحصار اقتصادي أو غزو عسكري، فإن انتصار إيران هو انتصار للكويت وانهزامها هو انهزام للكويت " أهـ.
ونقف بعد هذا الكلام قليلاً ونقول: انظروا هذا الحذق السياسي والرؤية الشمولية الذي يدعيه الإخوان المسلمون دائماً ويتهمون غيرهم مع ذلك بقصور النظر وعدم فهم السياسة...!! وهذه هي السياسة التي يريدها الإخوان المسلمون للعالم الإسلامي و العجب أنهم يريدون من جميع المسلمين أن يتبعوهم ويسيروا وراءهم معصوبي العين لأنهم وحدهم قادة العالم الإسلامي!!
( 5 ) فتحي يكن : في ( الموسوعة الحركية) ص: 289 ما نصه:" (الشهيد) نواب صفوي، شاب متوقد إيماناً وحماسة واندفاعاً بلغ من العمر تسعة وعشرين عاماً، درس في النجف في العراق ثم رجع إلى إيران ليقود حركة الجهاد ضد الخيانة والاستعمار، أسس في إيران حركة ( فدائيان إسلام) التي تؤمن بأن القوة والإعداد هي سبيل تطير الأرض المسلمة من الصهيونيين و المستعمرين " وقال يكن في ص: 289 ما نصه :" وقف رحمه الله ( يقصد نواب صفوي!!) موقفاً جرئياً من الأحلاف وقاوم بكل قوة وعناد انضمام إيران إلى أي حلف فقبض عليه بتهمة مشاركته في محاولة قتل( حسين علاء) رئيس وزراء إيران، وحكمت محكمة عسكرية عليه وعلى رفاقه بالإعدام، كان لهذا الحكم الجائر صدى عنيفاً في البلاد الإسلامية وقد اهتزت الجماهير المسلمة التي تقدر بطولة ( نواب صفوي ) وجهاده وثارت على هذا الحكم وطيرت آلاف البرقيات من أنحاء العالم الإسلامي، تستنكر الحكم على المجاهد المؤمن البطل الذي يعتبر القضاء عليه خسارة كبرى للإسلام في العصر الحديث – ولكن تجاهل حكام إيران الذين يسيرون في ركاب الإستعمار رغبة الملايين من المسلمين ورفض الشاه العفو عنه، وسقط (نواب صفوي) وصحبهُ الأبرار شهداء برصاص الخونة وعملاء الاستعمار وانضموا على قافلة الشهداء الخالدين الذي سيكون دمهم الزكي الشعلة الثائرة التي تنير للأجيال القادمة طريق الحرية و الفداء... وهذا الذي كان فما أن دار الزمان دورته حتى قامت الثورة الإسلامية في إيران ودكت عرش الطاغية( الشاه) الذي تشرد في الآفاق... وصدق الله تعالى حيث يقول { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون } "أ هـ.
ونقف هنا قليلاً ونقول: هذا الكلام لا يحتاج إلى تعليق مادام أن جند الخميني وزبانيته من أدعياء الإسلام هم جند الله الغالبون !!!
( 6 ) فتحي يكن أيضاً في كتابه ( أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي ) ص:148 ما نصه :" وفي التاريخ الإسلامي القريب شاهد على ما نقول ألا وهو تجربة الثورة الإسلامية في إيران هذه التجربة التي هبت لمحاربتها وإجهاضها كل قوى الأرض الكافرة ولا تزال بسبب أنها إسلامية وأنها لا شرقية ولا غربية" أهـ.
( 7 ) فتحي يكن أيضاً في كتابه ( الإسلام فكرة وحركة وانقلاب) ص:56ما نصه:"لا بد للعرب ان يتلمسوا في إيران ( نواب وإخوان نواب) ولكن الدول العربية لم تدرك هذا حتى الآن ولم تعلم بأن الحركة الإسلامية هي وحدها التي تدعم قضاياها خارج العالم فهل لإيران اليوم من نواب " أ هـ .
( 8 ) محمد الغزالي في كتابه ( كيف نفهم الإسلام) ص: 142 :" ولم تنج العقائد من عقبى الاضطراب الذي أصاب سياسة الحكم وذلك أن شهوات الاستعلاء و الاستئثار أقحمت فيها ما ليس منها فإذا المسلمين قسمان كبيران ( شيعة وسنة) مع أن الفريقين يؤمنان بالله وحده وبرسالة محمد  ولا يزيد أحدهما على الآخر في استجماع عناصر الاعتقاد التي تصلح بها الدين وتلتمس النجاة" ، وفي ص:143 يقول الغزالي:" وكان خاتمة المطاف ان جعل الشقاق بين الشيعة و السنة متصلاً بأصول العقيدة!! ليتمزق الدين الواحد مزقتين وتتشعب الأمة الواحدة- إلى شعبتين كلاهما يتربص بالآخر الدوائر بل يتربص به ريب المنون، إن كل امريء يعين على هذه الفرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الآية { إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} " ، وفي ص: 144-145 يقول الغزالي :" فإن الفريقين يقيمان صلتهما بالإسلام على الإيمان بكتاب الله وسنة رسوله فإن اشتجرت الآراء بعد ذلك في الفروع الفقهية و التشريعية فإن مذاهب المسلمين كلها سواء في أن للمجتهد أجره أخطأ أم أصاب"، ثم يقول :" إن المدى بين الشيعة و السنة كالمدى بين المذهب الفقهي لأبي حنيفة و المذهب الفقهي لمالك أو الشافعي" ، ثم يختم الغزالي كلامه بقوله:"ونحن نرى الجميع سواء في نشدان الحقيقة وإن اختلفت الأساليب" أهـ.
ونحن نقول : إذا كان هذا هو رأي واعتقاد الشيخ محمد الغزالي أحد الدعاة الكبار بل لعله أكبر داعية ومفكر في الإخوان المسلمين منذ نشأتهم وإلى اليوم،و الذي عاصر حسن البنا وجميع مرشدي الإخوان إلى اليوم و الذي كان مؤهلاً لتسلم قيادة الإخوان بعد الإمام حسن البنا، ونقول: إذا كان هذا هو اعتقاده في الشيعة وأنهم يؤمنون بالقرآن و السنة( كذا) وأنه لا فرق بينهم وبين أهل السنة إلا كالفرق بين مذهب الحنفية و الشافعية .. إذا كان هذا هو معتقد الشيخ الغزالي ورأيه فعلى الإخوان المسلمين العفاء.. فمعلوم لكل طالب علم صغير درس شيئاً من العقائد وعلم أصول الشيعة ومعتقدها وتطورها الفكري و السياسي انهم فرقة خارجة عن كل أصول الدين وأنهم يختلفون مع أهل السنة في كل صغيرة و كبيرة.
( 9 ) حسن الترابي- راشد الغنوشي في كتاب ( الحركة الإسلامية و التحديث ) ص" ولكن الذي عنينا من بين ذلك الاتجاه الذي ينطلق من مفهوم الإسلام الشامل مستهدفاً إقامة المجتمع المسلم و الدولة الإسلامية على أساس ذلك التصور الشامل وهذا المفهوم ينطبق على ثلاثة اتجاهات كبرى: الإخوان المسلمين ، الجماعات الإسلامية بباكستان، وحركة الإمام الخميني في إيران" أهـ .
وهنا نقول للأخ جاسم : انظر كيف يجعل الاستاذ الدكتور الترابي زعيم الإخوان في السودان الحركة الخمينية على قدم المساواة مع الإخوان المسلمين و الجماعة الإسلامية في باكستان؟!!! .
(10) أبو الأعلى المودودي رحمه الله قال في مجلة ( الدعوة) العدد:19 أغسطس1979م رداً على سؤال وجهته إليه المجلة حول الثورة الخمينية في إيران فأجاب :" وثورة الخميني ثورة إسلامية و القائمون عليها هم جماعة إسلامية وشباب تلقوا التربية في الحركات الإسلامية وعلى جميع المسلمين عامة و الحركات الإسلامية خاصة أن تؤيد هذه الثورة وتتعاون معها في جميع المجالات"أهـ.
(11) اسماعيل الشطي : أحد رموز الإخوان المسلمين في الكويت ورئيس تحرير مجلة (المجتمع ) اللسان الناطق للإخوان المسلمين ، قال في مقالٍ كتبه في مجلة ( المجتمع) عدد:455 بعنوان (الثورة الإيرانية في الميزان) قال فيه:" وبما أن الشيعة الإمامية من الأمة المسلمة و الملة المحمدية فمناصرتهم وتأييدهم واجب إن كان عدوهم الخارجي من الأمم الكافرة و الملل الجاهلية .. فالشيعة الإمامية ترفع لواء الأمة الإسلامية و الشاة يرفع لواء المجوسية المبطن بالحقد النصراني اليهودي.. فليس من الحق أن يؤيد لواء المجوسية النصرانية اليهودية ويترك لواء الأمة الإسلامية " ، ثم يقول الشطي ايضاً في مقاله:" ويرى هذا الصوت أن محاولة تأسيس مؤسسات إسلامية في إيران تجربة تستحق الرصد كما تستحق التأييد لأنها ستكون رصيداً لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله .. وما ذلك على الله ببعيد" أهـ.
ونقف مع هذا الكلام فنقول: واسماعيل الشطي هذا قد كتب مقاله الآنف الذكر ليرد به على السلفيين الذي قالوا إنه لا يجوز تأييد الخميني في إيران وأنه يجب الحذر منهم وأنهم ثورة مجوسية رافضية لا تريد إلا شق عصا المسلمين وتخريب العالم الإسلامي، فخرج علينا سيادة الأخ اسماعيل الشطي ليقول لما بفكره الثاقب ونظرته ( البعيدة) وفقهه السياسي أن دولة الرافضة في إيران ( ستكون رصيداً لأي دولة إسلامية تقوم في المنطقة إن شاء الله !!) وكان بذلك يرد على السلفيين الذين اتهمهم بالجهل و قصر النظر وعدم فهم السياسة!! .
(12) مجلة المجتمع أيضاً العدد:478 بتاريخ 29/4/1980ص:15 تحت عنوان(خسارة علمية) الشيخ( محمد باقر الصدر ) أحد أبرز المراجع العلمية المعاصرين للمذهب الجعفري.. وأحد أبرز المفكرين الإسلاميين الذين برزوا من فقهاء المذهب الجعفري.. وله كتابات إسلامية جيدة تداولها أيدي المفكرين ككتاب(اقتصادنا)و(فلسفتنا) وغيرها من الكتب.. لقد تأكد مؤخراً إعدامه بسبب أحداث سياسية .. ونحن بعيداً عن الجانب السياسي .. و الخلاف المذهبي.. نرى أن في فقدان الشيخ الصدر خسارة لثروة علمية كان وجودها يثري المكتبة العربية و الإسلامية " أ هـ.
ونقف قليلاً هنا ونقول: لو كان الشطي يقرأ ما كتبه باقر الصدر وما كان يعتقده لما جاز له أن يتباكى عليه إلا أن يتباكى عليه- إلا أن يستوى عنده الشرك و التوحيد و الإيمان و الكفر و الصحابة و الزنادقة!!!.
(13) الصباح الجديد: صحيفة اسبوعية يصدرها مكتب صحافة الإتجاة الإسلامي (الإخوان المسلمين) جامعة الخرطوم 17/2/1982 تقول الصحيفة:" بسم الله الرحمن الرحيم ..مع تباشير النصر مشائخ الخليج يستصدرون الفتاوى البترودولارية ضد الخميني.. إسلام الريالات أم إسلام القيم؟؟ أن يقف الإعلام الغربي ضد الحكومة الإسلامية في إيران فهذا شيء مألوف وأن يعارضها الشيوعيون فهذا شيء طبيعي.. ولكن لماذا يعاديها شيوخ الخليج وتحت مظلة الدين؟؟ أو بعبارة اخرى ( الإسلام ضد الإسلام) ولكنه إسلام ( الركون) ضد إسلام الجهاد، وإسلام العجز ضد إسلام الإستشهاد، وإسلام ( الريال) ضد إسلام القيم، وإسلام (أعوان الظلمة) ضد إسلام جند الله المجاهدين، على أنهم يتمنون من اعماق قلوبهم أن تكون هذه الثورة باطلاً، وأن يكون شيوخ الخليج بقيادة ( أمير المؤمنين ****(اسم أحد زعماء العرب) على درب الإسلام الصحيح، لأن إسلام الدجاج الفرنسي الشهير ( المذبوح وفقاً للتعاليم الإسلامية) أفضل وأجمل وأمتع من إسلام الحرب و الخندق" أ هـ .
ونقف بعد هذا الكلام فنقول: هذا هو مفهوم زعماء الإخوان المسلمين في السودان عن ثورة الخميني، وحكام الخليج الذين وللأسف الشديد ما زالوا يمدونهم بالأموال من اجل نشر الإسلام!!! وهذا هو الإسلام الذي يبشر به زعماء الإخوان في السودان وهذه هي السلفية التي يدعيها الأخ الاستاذ جاسم المهلهل ويقول عنها ( أنها سلفي لا غبار عليها!! ).
(14) محمد الغزالي في كتابه ( ظلام من الغرب) ص: 252 ما نصه:" ولماذا لا توضع أمام الطلاب في الصفوف العليا أو الدنيا صورة صادقة لتفكير الإمامية في الأصول و الفروع و السنن المختلفة " ويقول الغزالي أيضاً في كتابه ص:253 ما نصه :" وسمعت في مصر من يرى أن الفرس كفاراً لأنهم يلعنون الشيخين الجليلين: أبا بكر وعمر رضي الله عنهما!! .. ولو ذهبت استقصي قالة السوء التي يتقاذف الناس بها لأعياني العد "، ويستمر الغزالي في كلامه فيقول في ص:259 ما نصه:" و الحق أن المسلم يحس باستحياءوهو يرى أهله الذين تجري في عروقهم دماء عقيدة واحدة قد مزقتهم الليالي الكوالح، فإذا هم متناكرون مستوحشون، لا إيلاف بينهم ولا إيناس.. وتبحث عن علة محترمة لهذه الفرقة السحيقة فلا تجد، اللهم إلا ما يرثه الأولاد أحياناً عن آبائهم من أمراض خبيثة يحملون آلامها ولا يعلمون مأتاها" أ هـ .
وبعد هذا الكلام الخطير الذي قاله محمد الغزالي أقول للأخ جاسم: إذا كان الغزالي يري بأن العلة التي تفرق بيننا وبين الشيعة هي( أمراض خبيثة) ورثناها عن سلفنا الصالح رحمهم الله جميعاً، فهل الإمام مالك رحمه الله من أصحاب هذا المرض الخبيث كما يزعم الغزالي حيث أن الإمام مالكاً رحمه الله قال بكفر الشيعة لأنهم يبغضون الصحابة رضي الله عنهم وذلك في تفسيره لقوله تعالى{محمد رسول الله و الذين معه أشداء علىالكفار رحماء بينهم –إلى قوله تعالى-يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار} قال الإمام ابن كثير في تفسيره لسورة الفتح4/203:"ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمه الله في رواية عنه بتكفير الروافض الذي يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال: لأنهم يبغظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية و وافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك"أهـ ، فهل الإمام مالك رحمه الله و الإمام ابن كثير و العلماء الآخرون الذين وافقوا الإمام مالك على قوله في تكفير الشيعة قد حملوا مرضاً خبيثاً و ورثته الأمة عنهم كما يزعم محمد الغزالي؟!! فيا سبحان الله كيف وقع جهابذة هذه الأمة وصناديدها في هذا المرض الخبيث ونجا منه الغزالي ومن هم على شاكلته؟!! ولله في خلقه شئون!! .
وفي ختام هذه الوقفة أقول للأخ جاسم المهلهل: بعد هذه النقول الحرفية من مؤلفات كبار وثقات ومنظري وقادة الإخوان المسلمين ومجلاتهم ونشراتهم وبياناتهم في تأييد الشيعة لماذا لم تذكرهذه القضية، وتعتذر كما اعتذرت عن موقف الإخوان من التصوف والتأويل و الجهل و الخرافة.. أم أن قضية الموقف من الشيعة لا تدخل في باب الاعتقاد وليس من المآخذ على الإخوان المسلمين؟!! إن أعظم المآخذ على الإخوان المسلمين أنهم لا يفرقون بين كثير من الحق و الباطل وبين كثير من الشرك و التوحيد،وأنهم يريدون تجميع الناس أي تجميع وأنهم لا يفرقون بين سنة وشيعة.. فلماذا لم يتضمن كتابك شيئاً عن هذه القضية!!؟ وإذا كان المنهج الشيعي يخفى على الإخوان المسلمين فإلى أي شيء يدعون ؟! وأي فكر يتعلمون ؟؟!!! و الخلاصة: هل هذه عقيدتكم السلفية الصرفة التي لا غبار عليها ؟!!! .
مرسلة بواسطة مسلم حزين على المسلمين في 8:21 م ===
" فالمتدبر في ما يحدث في مصر يُدرك خطورة المرحلة التى تمر بها مصر الحبيبة، اسأل الله أن يحفظ البلد وسائر البلاد المسلمين من كل سوء ولعلَّ يختلف معي الكثير ولعلَّ ذلك شيء طبيعي لنا نمر به من فوضي في الطرح والنقاش.
فالحمد لله علي نعمة الإسلام،الحمد لله علي نعمة السُنّة والتمسك بالعقيدة الصحيحة دون تنازلات أو مداهنة أو نفاق أو إرضاء لأحد أو إذعان وإستسلام لطائفة بعينها كما تفعل جماعة "الإخوان المسلمين" في تهنئة النصاري بأعياد " الكريسماس" ولكى تعلم إن السياسة هي "لعبة التنازلات والكراسي الموسيقيةالبرلمانية" فالإخوان يقومون بإخفاء المعلوم من الدين بالضرورة من أجل إرضاء النصاري من أجل المرحلة القادمة والخوف من الرأي العام، يخشون الناس ولا يخشون الله عزوجل.
انظر ماذا قال الدكت محمد عزت نائب المرشد العام للإخوان المسلمين "تهنئة المسيحيين! بعيد الميلاد أمر جائز شرعاً، من باب المودة والبر بمن لا يحارب المسلمين ، وأكدوا مشاركتهم في احتفالات أعياد الميلاد من خلال وفد ممثل للإخوان المسلمين ورد َّ عليهم الشيخ ياسر البرهامى:"استدلال الإخوان بالآية "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين.."استدلال الإخوان بالآية علي فعلهم" من أبطل الباطل" وأضاف الشيخ " أن الميلاد المسيح عندهم هو ميلاد الرب يصرحون بذلك،والإخوان المسلمين يهنئونهم أيضاًبعيد القيامة-اي-قيامه المسيحمن الأموات بعد صلبه، لأنه قهر الموت بربوبيته، وكل هذا من الكفر"
فمنهج الإخوان المسلمين في تعاملهم مع الثوابت والعقائد بيُذكرنى بفرقة"المرجئة" فيقول الزهري-رحمه الله-" ما ابتدعت في الإسلام بدعة أضر علي الملة من هذه"-يعنى- الإرجاء،ويقول أحد آئمة السلف"ليس من الأهواء شيء أخوف عندهم علي الأمة من الإرجاء" ويقول شريك وذكر المرجئة" هم أخبث قوم وحسبك بالرافضة خبثاً ولكن المرجئة يكذبون علي الله عز وجل" وهذا بالظبط ما يفعله قادة الإخوان كالدكتور "محمود عزت" و"محمد المرسي"و "سعد الكتاتنى" وتصريحاته في بوابة الإهرام بعدم منع الخمور وعدم تطبيق الشريعة!!!.
وقال أحد آئمة السلف "تركت المرجئة الدين أرق من ثوب سابري" وأما الإخوان المسلمين اليوم تكاد أن تترك الدين لا سابري ولا معافري.
وانظر وتدبر ولا تتعصب لجماعة الإخوان المسلمين علي حساب دينك أو علي حساب عقيدتك، فتدبر قول القيادي البارز "محمد المرسي" فيقول" لا يوجد خلاف عقائدي من الإسلام والمسيحية" في حوار مع الإعلامى عمرو الليثي في برنامج"90 دقيقة" علي قناة المحور، فنحن لا نفتري علي أحد.
"وللإسف فقد أعرض أقوام عن الكتاب والسُنّة،واتّبعوا أهواءهم وما استحسنوه بعقولهم، فظهرت البدع وفشت،ووقع كثير من الناس في القيل والقال والجهل والخبال".
ومن أسباب إنتشار البدع والأقوال الباطلة التى تُخالف العقيدة الصحيحة سكوت كثير من العلماء علي تلك المسائل المبتدعة الضالّة، والمشكلة تكمن في العوام فهم إذا رأوا سكوت العالم علي أمر حسبوا أن ذلك الأمر لا يُخالف الشرع، والأدهي من ذلك أن بعض العلماء الذين سدت نياتهم وهم كُثُر،آثروا الدنيا الزائلة علي الدار الآخرة فأخذوا يروجون تلك البدع ويحسنونها للمسلمين كعلي جمعة الضال ويوسف القرضاوى ومحمد سليم العوا وأحمد الطيب و خالد الجندى و سعد الدين الهلالي.
فالإخوان المسلمين يُمارسوا السياسة منذ ثلاث وثمانون عاماً لم يُقدموا شيء ملموس ونافع للأمة الإسلامية إلا الشعارات البراقة فقاموا برفع الشعارات الإسلامية واتخذوها مطية لتروج بضاعتهم المزجاة علي السذج والعوام حتى قال فيهم الشيخ الالبانى-رحمه الله-:" ليس صواباً أن يقال:إن الإخوان المسلمين هم من أهل السُنّة ، لأنهم يُحاربون السُنّة".
وخذ مثلاً تصريحات الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح "لا مانع لدي أن يكون رئيس الدولة مسيحياً،ولا مانع من وجود حزب شيوعي".
فولاية الكافر علي المسلم لا تجوز بحال،وهذا خاص بالولاية الكبري أو العظمي لأن الولاية الكبري مُحرّمةٌ بالكتاب والسُنّة والإجماع.
قال ابن حزم-رحمه الله-:"واتفقوا أن الإمامة لا تجوز لإمرأة ولا لكافر ولا لصبي لم يبلغ،وأنه لا يجوز أن يعقد لمجنون" مراتب الإجماع (ص208).
فالإخوان المسلمين انزلقوا في مستنقع الانتهازية وأصبح مرشدهم "نيقولا مكيافيللي" وساروا علي نهجه في "الغاية تبرر الوسيلة" ، فهم يهادنون الوفد ثم ينقلبون عليه.. يدعمون الملك ثم يناصبونه العداء..يتعاونون مع رجال الثورة-ثورة يوليو- في البداية ثم يتصادمون معهم..يساندون "السادات"ثم يتمردون عليه..يصرخون ليل نهار بالعداء لأمريكا ويسعون في الخفاء لمد الجسور معها.
أما علاقة الإخوان المسلمين مع"الشيعة الروافض الكفار" فعجيبة كل العجب ، ومما يؤكد التمييع العقائدى لدي جماعة "الإخوان المسلمين" واضطرابهم الفكري، موقف الجماعة من الثورة الإيرانية البائسة.
لقد بدأت علاقة الإخوان المسلمين مع الشيعة في عهد" حسن البنا"، فقد اشترك في جماعة التقريب بين المذاهب الإسلامية والتى ساهم فيها الإمام حسن البنا والإمام القمى.
هل يجوز أن نتقارب مع الشيعة مع أنهم يُكفّرون أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، ويطعنون في عِرض عائشة الصدّيقة رضي الله عنها، ويقولون بتحريف القرآن الكريم ونقصانه!!!.
وربِ الكعبة تكفي هذه لعدم التقارب وقطع ايّ علاقة مع هؤلاء القوم " الكفار"فالتقارب الخبيث الذي يسعي له أهل الباطل الجهلة سببه الجهل بعقائد الشيعة،يقول شيخهم "جعفر مرتضي" في حديث الإفك ص(17):"إننا نعتقد كما يعتقد به علماؤنا الأفذاذ! وهم جهابذة الفكر والتحقيق أن زوجة النبي يمكن أن تكون كافرة،كإمرأة نوح وإمرأة لوط"وزوجة النبي صلي الله عليه وسلم المقصودة هنا:هي أم المؤمنين عائشة الصدّيقة رضي الله عنها الذي برأها الله من فوق سبع سماوات.
قال يوسف البحرانى في " الشهاب الثاقب في بيان معنى الناصب"ص(236):"عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها ارتدَّت بعد موته صلي الله عليه وسلم كما ارتد ذلك الجم الغفير المجزوم بإيمانهم سابقاً".
قال الإمام ابن كثير-رحمه الله- في تفسير سورة النور:"أجمع أهل العلم قاطبة علي أن من سبها بما رماها به بعد هذا الذي في الآية فإنه كافر لأنه معاند للقرآن"
وقال الإمام القرطبي-رحمه الله-في تفسيره:" فكل من سبها مما برأها الله منه: مكذب لله ، ومن كذّب الله فهو كافر".
أقول للإخوان المسلمين ولمحمد سليم عوا اتّقوا الله في " مصر" وفي "أهل السُنّة" فبعد أن شاهدنا النصوص الصريحة والواضحة في تكفير الشيعة الروافض لأمهات المؤمنين-رضوان الله عليهم.
بعد هذا يكون لأحد حُجَّةٌ في التقريب مع الشيعة" الكفار"،نتنازل عن ثوابتنا وعن ديننا من أجل ماذا ،من أجل المصالح السياسية القذرة، والآن الشيعة يسعون سعياً حثيثاً في إختراق الصف السُنّى في مصر بالأخص من خلال الصوفية المنحرفين الذين يزعمون حب آل البيت ومن خلال الإخوان المسلمين وتصريحاتهم كيوسف القرضاوى ومحمد سليم العوا والهلباوى وغيرهم.
فالشيعة تتغلغل في مصر من خلال الصوفية ومشايخهم ، ولا تنسوا " احمد راسم النفيس" فهو كان إخوانياً والآن انظروا ماذا آل به الأمر أصبح شيعياً جلد ولكن يستخدم مذهب التقيّة، فالصوفية تُربة خصبة للتشيُّع .
فالتصوف متغلغل في الإخوان المسلمين في عقيدتهم ومنهجهم،يقول"حسن البنا" عن نشأته في محاضن " الصوفية"،فيقول" الطريقة الحصافية وفي المسجد الصغير رأيت" الإخوان الحصافية"يذكرون الله تعالي عقب صلاة العشاء من كل ليلة، وكنت مواظباً علي حضور درس الشيخ زهران-رحمه الله-بين المغرب والعشاء،فاجتذبتنى حلقة الذكر،بأصواتها المنسقة ونشيدها الجميل....." .
وتعلق "حسن البنا" بالتصوف ، حتى أصبح يري الشيخ الحصافي في منامه ، ويُخبر حسن البنا أنه ظل متعلقاً بالشيخ حتى رآه وبايعه ولقنه الأوراد:"وظللت معلق القلب بالشيخ حتى التحقت بمدرسة المعلمين الأولية بدمنهور، وفيه مدفن الشيخ وضريحه وقواعد مسجده الذي لم يكن حينذاك، وتم بعد ذلك، فكنت مواظباً علي زياته كل يوم تقريباً، وصحبت" الإخوان الحصافية" بدمنهور ، وواظبت علي " الحضرة " في مسجد التوبة كل ليلة....".
" وواظب "حسن البنا" علي الحضرة في مسجد التوبة في كل ليلة مع " الإخوان الحصافية" ورغب في أخذ الطريقة حتى انتقل من مرتبة المحب إلي مرتبة التابع المبايع".
وأسس "حسن البنا" جمعية صوفية فيقول:" وفي هذه الاثناء بدا لنا أن نؤسس في المحمودية جمعية إصلاحية هى" جمعية الحصافية الخيرية" وبعد تأسيس هذه الجمعية خلفتها في هذا جمعية" الإخوان المسلمين" بعد ذلك، تأمل كيف يجعل حسن البنا حركة الإخوان المسلمين الوارث الشرعي للجمعية الحصافية الصوفية، أليس هذا بعث للصوفية من جديد، وهذا موجود في تصريحات وكتب ومذكرات " حسن البنا" و" الهضيبي" و" عمر التلمسانى" و" محمد الغزالي" ومهدى عاكف وقيادتهم مثل " محمد المرسي" وسعد الكتاتنى" و"يوسف القرضاوى" و"سعيد حوى" وغيرهم.
فالحمد لله لا نفتري علي أحد ، أو يوجد خصومة أو ثأر شخصي ، فالكتب والمذكرات والتصريحات موجودة وموثقة، فأرجو عدم التعصب لشخص أو لجماعة علي حساب الحق والدين والعقيدة الصحيحة ، وصلي اللهم وسلم علي نبينا مُحمّد وعلي آله وأصحابه أجمعين.===========
==
الخلافة الداعشية المزعومة تقتل المصلين وتذبح الآدميين بالسكاكين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد، فقد ظهر في الآونة الأخيرة فرقة في العراق والشام أطلقت على نفسها الدولة الإسلامية، ثم الخلافة الإسلامية، قد اشتهرت بكلمة «داعش» هي الحروف الأولى من اسمها المزعوم: دولة الإسلام في العراق والشام، وقد اغتر بهذه الفرقة الضالة بعض الشباب لاسيما الصغار منهم في بلاد الحرمين فانساقوا وراء نعيقهم ورموا أنفسهم في أحضانهم، وفيهم من لم يلحق بهم وبقي في بلاده متلقياً توجيهاتهم منفذاً لمخططات إجرامهم، وسبق أن كتبت كلمة بعنوان: «فتنة الخلافة الداعشية العراقية المزعومة» نشرت في 28/9/1435هـ، ذكرت فيها أن الشباب المنساقين وراء نعيقهم ينتظرون مفارقة الحياة بتفجير أنفسهم أو ذبحهم بالسكاكين؛ فقلت: «وعلى هؤلاء الشباب الذين انساقوا وراء نعيق هذه الفرقة أن يراجعوا أنفسهم ويثوبوا إلى رشدهم وألا يفكر أحد منهم باللحوق بها فيخرجون من الحياة بالأحزمة الناسفة التي يُلبسون إياها أو بذبح بالسكاكين الذي هو ميزة لهذه الفرقة، وعليهم أن يلزموا السمع والطاعة للدولة السعودية التي عاشوا وعاش آباؤهم وأجدادهم في ولايتها بأمن وأمان».
وفي الأيام القليلة الماضية قام شابان صغيران بخدمة هذه الفرقة الداعشية وتنفيذ مخططاتها الإجرامية بتفجير أنفسهما بأحزمة ناسفة في مسجدين في المنطقة الشرقية في وقت صلاة الجمعة في يومي (4 و11) من هذا الشهرأهلكا بذلك أنفسهما وعدداً من المصلين، وهذا عمل قبيح ليس إجراماً فقط بل هو متناهٍ في الإجرام، يتضح ذلك بأمور:
1- أن قتل النفس المعصومة بغير حق جريمة من أكبر الكبائر ويزداد الجرم بقتلها حال أداء الصلاة.
2- أن الأصل في من كان في المسجد أن يكون في راحة بال واطمئنان نفس وأمان من أي إزعاج وترويع، فكيف إذا تجاوز ذلك إلى قتل المصلين فيه.
3- وإذا كانت الشريعة حرّمت قتل الرهبان في الصوامع كما في المسند (2728) وغيره فمن باب أولى تحريم قتل المصلين في المساجد.
4- لا يجوز قتل المسلم نفسه بحزام ناسف أو غيره في أي حال من الأحوال؛ لقوله تعالى: {وَلا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ}.
5- أن الشريعة جاءت بتحريم قتل الولدان في الحرب كما في صحيح مسلم (1731) ومن بين المقتولين بهذه الأحزمة الناسفة أطفال صغار.
6- أن في هذا العمل الإجرامي صداً عن سبيل الله وتخويفاً للذاهبين إلى المساجد لأداء صلاة الجمعة، وقد بلغ الأمر إلى السؤال عن حكم التخلف عن صلاة الجمعة للسلامة من مثل هذا الإجرام، ولا يجوز التخلف عن الذهاب إلى المساجد على العموم بسبب التخوف من شيء نادر الوقوع.
7- أن في هذا العمل الإجرامي إساءة بالغة إلى الإسلام والمسلمين، لأنه تنفيذ لمخططات هذه الفرقة الضالة التي أطلقت على نفسها: الدولة الإسلامية، ولا يتوقع خير بل ولا يظن ذلك في دولة إسلامية مزعومة هذا نموذج من إجرامها.
8- وقتل المصلين في المساجد جريمة لو وقع في أي مكان في الأرض، كيف وقد كان وقوعه في بلاد سعودية يحكم قضاتها بالشريعة الإسلامية ودولتها أفضل الدول الإسلامية.
9- أن الخلافة الداعشية المزعومة لم تقتصر إساءتها على الشباب الصغار الذين اغتروا بها وأهلكوا أنفسهم وغيرهم بتنفيذهم لمخططاتها بل تعدى ذلك إلى الإساءة البالغة إلى أهليهم وعقوق والديهم بما انتهى إليه أبناؤهم.
10- أن تشبه الرجال بالنساء وتشبه النساء بالرجال حرام لقول ابن عباس رضي الله عنهما: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال»، رواه البخاري (5858)، وقد جاء أحد الشابين الصغيرين لتنفيذ إجرامه في زي امرأة.
وفي الختام فإني أبذل نصحي لكل شاب انساق وراء سراب هذه الفرقة الضالة أن يتدارك نفسه وأن يبقى بين أهله بعيداً عن الوقوع فيما يعود عليه ضرره في الدنيا والآخرة.
وأسأل الله عز وجل أن يصلح شباب المسلمين ويهديهم سبل السلام، وأن يوفق المسلمين جميعاً لما تحمد عاقبته في الدنيا والآخرة، وأن يوفق هذه البلاد حكومة وشعباً لكل خير ويحفظها من كل شر، وأن يقيها شر الأشرار وكيد الفجار، إنه سميع مجيب.============
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏لا يتوفر نص بديل تلقائي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏طعام‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏7‏ أشخاص‏، ‏‏‏لحية‏ و‏نص‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏10‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يقفون‏ و‏في الهواء الطلق‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏2‏ شخصان‏، ‏‏لحية‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق